العودة   ملتقى الفكــر و الإبـــداع > ملتقى الفكر والابداع للتدريب > ملتقى التنميـة البشريــة
ملتقى التنميـة البشريــة للمقالات العلمية في إدارة وتنمية الموارد البشرية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-28-2008, 07:52 PM   #1
أكاديمي فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 6950
المشاركات: 74
افتراضي طريقة (الكايزن) لتحقيق الأهداف

هل سبق لك استخدام(طريقة الكايزن) لتحقيق أهدافك
أنها تقنية يابانية تحقق النجاح من خلال خطوات صغيرة وثابتة
(الكايزن) يمكن ايجازة بالمقولة الشائعة القوية
( رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة) وتعتمد (الكايزن) على ست استراتيجيات مختلفة وهي:

1/ طرح أسئلة صغيرة لتبديد الخوف واستلهام الإبداع

2/ التدبر في أفكار صغيرة لاكتساب عادات ومهارات جديدة دون تحريك عضلة واحدة

3/ اتخاذ تحركات صغيرة من شأنها أن تضمن النجاح

4/ حل المشكلات الصغيرة عند مواجهة أزمة طاحنة

5/ منح مكافآت صغيرة لنفسك وللآخرين لإحراز أفضل النتائج

6/ إدراك اللحظات الصغيرة ولكن الحاسمة والمؤثرة ومع ذلك يتجاهلها الآخرون جميعاً

وليس بالضرورة استخدام هذه الاستراتيجيات جميعها فقد يكفي اثنتين أو ثلاث لتحقيق التغيير
ونظراً لأهمية الثلاث الاستراتجيات الأولى فسأركز على شرحها ............

• ألاستراتيجيه الأولى (طرح أسئلة صغيرة لتبديد الخوف واستلهام الإبداع)

(جرب القيام بهذه التجربة (غداً في عملك أسأل أحد الأصدقاء عن لون السيارة المركونة بجوار سيارتة ’ غالباً سيدهش ويجيب بأنة لا يعرف !!!كرر سؤالك له في اليوم التالي والذي يليه وبحلول اليوم الرابع أو الخامس لن يكون أمام صديقك خيار من أن يذكره عقلة بذلك الشخص السخيف (أنت) الذي سيسأله السؤال السخيف وسيخزن الإجابة في ذاكرته)
وهكذا فإن طرح السؤال مراراً وتكراراً لا يدع أمام العقل خيار سوى أن يبدي إنتباهه ويبدأ في إعداد الإجابات
لكن يجب الإنتباه إلى أمرين:
* لا تكون الأسئلة أوامر فبإمكانك أن تقول (ما لون السيارة......) كما في المثال السابق بدلاً من (أخبرني عن لون السيارة.....)

*أن تكون محددة (أبتعد عن الأسئلة الكبيرة والضخمة والمخيفة لأن العقل سيقاومها بسبب الخوف مثل(كيف أصبح نحيفاً أو ثرياً العام القادم ) فإذا كان هدفك النحافة أسأل نفسك الأسئلة الصغيرة التالية
• إذا كانت الصحة على رأس أولوياتي فما الأمر المختلف الذي سأقوم به اليوم
• ما هي أحدى الطرق التي يمكنني أن أذكر بها نفسي لكي أشرب المزيد من المياه
• كيف أجد مكاناً في نظامي اليومي لبضع دقائق إضافية من التمارين


(كيف تمارس طرح الأسئلة الصغيرة )
عندما تبدأ تذكر أنك تقوم ببرمجة عقلك وأن هذا يستلزم وقتاً من أجل تنمية المسارات العقلية الجديدة وعلى هذا فاختر سؤال وكرره على مدار عدة أيام أو أسابيع .حاول أن تطرح السؤال على نفسك بانتظام ربما كل صباح مع القهوة أو كل ليلة قبل النوم وفكر في كتابة السؤال وألصقه على (المنضدة بجوار الفراش أو على قدح القهوة)

للحديث بقية مع الإستراتيجية الثانية

دعواتي قبل تحياتي#$$$

سيدة الإرادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 08:12 PM   #2
مشـرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
رقم العضوية: 3116
الدولة: طيبة الطيبة
المشاركات: 967
افتراضي

نحن في انتظار البقية
فالبداية قوية
لك أجمل تحية
معطرة بورد المدينة النبوية
التوقيع



يقول د.إبراهيم الخليفي: بماذا تشعر لو كنت في طائرة وقال الكابتن : أعزائي الركاب سنحاول الآن الهبوط في المطار...!!!
ستعرف حتما بأن هناك مشكلة!!!
إذن لا نقل سأحاول أن أغير حياتي...بل سأغير حياتي للأفضل بإذن الله ..
ابوأيمن** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 08:37 PM   #3
أكاديمي فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 6950
المشاركات: 74
افتراضي

من أعماقي شكراً أخي (أبو أيمن ) على هذا الإهتمام بما أشارك بة
أسأل الله أن يرفع من قدرك كما رفعت معنوياتي

تحياتي لك

سيدة الإرادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 11:35 PM   #4
أكاديمي مفكر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 8184
المشاركات: 168
افتراضي

رائعة هي طريقة الكايزن
لطلما وددت التعمق بها اكثر

اشكرك غالتيي ..
وبإنتظار المزيد

كوني بخير
التوقيع
العقلانيّة ليستْ عبقريّة !
إنما ( دينٌ وأخلاق ) . .
فمن فَقَدَ الأخلاق فَقَدَ نصف عقله . . ومن فَقَدَ الدين فقد عقله كلّه . .
الفكر والرسالة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 11:50 PM   #5
المديـر العـام
 
الصورة الرمزية المستشار حمد العمر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
رقم العضوية: 4115
المشاركات: 3,064
افتراضي

اختي سيدة الارادة استمتعنا بالاستراتيجية الاولى
ألاستراتيجيه الأولى : طرح أسئلة صغيرة لتبديد الخوف و استلهام الإبداع
و نحن في لهفة للاستراتيجية الثانية .. فماذا عساها أن تكون ؟

نرجوا الا يطول الانتظار فالموضوع فعلا يستحق المتابعة

شكرا جزيلا و وفقك الله

المستشار حمد العمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2008, 11:39 AM   #6
أكاديمي فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 6950
المشاركات: 74
افتراضي

نعود لـ (طريقة الكايزن) لتحقيق الأهداف

الاستراتيجية الثانية: 2/ ( التدبر في أفكار صغيرة لاكتساب عادات ومهارات جديدة دون تحريك عضلة واحدة)وذلك من خلال
(الإيهام العقلي) . فقط تخيل نفسك وأنت تؤدي هذه المهارات !!!

(كيف تستخدم هذه التقنية (الإيهام العقلي)

يعتمد على عدة خطوات صغيرة :
1/ حدد المهمة التي تثير فيك الخوف أو التي تبعث فيك الضيق والحرج حاول إعطاء نفسك مهلة شهر على الأقل قبل أن يتوجب عليك القيام بذلك النشاط فعلياً

2/ قرر عدد الثواني التي يمكنك تخصيصها يومياً من أجل ممارسة الإيهام العقلي الخاص بتلك المهمة (تأكد من تخصيص ثوان لذلك وليست دقائق أو ساعات ) إذ ينبغي أن يكون الوقت صغير حتى تستطيع الوفاء بمتطلباته
3/ عندما تصير مستعداً لممارسة الإيهام العقلي أجلس وأرقد في مكان مريح وأغمض عينيك

4/ تخيل أنك بداخل الموقف الصعب وتنظر بعينيك لما حولك ما الذي تراه ؟ ما شكل المكان ؟ من هناك ؟ كيف يبدون الأشخاص في الموقف ؟ أنظر لتعبيرات وجوههم ’ ملابسهم ’ وضعيات أجسادهم.

5/ والآن وسع من خيالك ليمتد إلى حواسك ما (الأصوات ’ الروائح’ النكهات والملموسات فيما حولك

6/ دون أن تحرك عضلة واحدة تخيل أنك تقوم بأداء المهمة. ما الكلمات التي تستخدمها ؟ كيف يكون صوتك ؟ ما إيماءاتك الجسدية؟

7/ حين يصير وقتك المخصص ( للإيهام العقلي ) عادة ثابتة وممتعة قد تجد أنك تقوم تلقائياً بأداء النشاط بكل حماسة
أما إذا لم تكن مستعد فما عليك سوى زيادة الوقت المخصص للإيهام ببطء
8/ عندما تشعر بالارتياح في استخدام الإيهام العقلي (قد يستغرق ذلك أسابيع أو أكثر) تخيل أسوأ الاحتمالات الممكنة وكيف يتم تتعامل معها بفعالية (قد يتعرض من يلقي كلمة على الملأ الشعور بالتوتر, وتصبب العرق عندما يرى السأم على الجمهور. وعندئذ علية أن يتخيل كيف سيتحدث ؟ وكيف تكون وضعية جسده ؟ وكيف سيشعر في موقف كهذا؟

9/ حين تشعر بالاستعداد للاضطلاع بالمهمة الفعلية جرب تنفيذ بعض الخطوات الصغيرة كبداية ولكي نواصل استخدام التحدث على الملأ كمثال ’ جرب إلقاء كلمتك بصوت عال ولكن في قاعة خالية أو أمام شخص واحد

بهذه الخطوات يمكن لك تعلم مهمة شاقة بالتدريب العقلي المحض متجنباً الخوف غير المثمر الناجم عن إستراتيجية (التحرك أولاً)
للحديث بقية مع الاسترتيجية الثالثة

دعواتي قبل تحياتي

#$$$
سيدة الإرادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2008, 12:04 PM   #7
أكاديمي فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 9058
الدولة: مدينة رسول الله
المشاركات: 77
افتراضي

رائع جدا

لكن انصح عندم استخدام الاسترتيجية الأولى مع شخص عصبي ( :

اعجبتني جدا الاستراتيجية الثانية وخاصة بالنسبة للاشخاص الخجولين او عندهم الرهاب الاجتماعي

يعطيك العافية ياقمر ولا يحرمنا من مشاركاتك المميزة

البدويه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2008, 04:01 PM   #8
أكاديمي فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 6950
المشاركات: 74
افتراضي

عزيزتي (البدوية ) أشكر لك مرورك

كما أود أن أشير إ لى أن جميع الإسترتيجيات تصلح لجميع الشخصيات فقد يستخدمها الشخص لنفسة أو للآخرين
لأن تكرار السؤال على العقل بإنتظام يجعلة يستجيب ويبحث عن الحلول
أما بالنسبة للإستراتيجية الثانية فقد أتت ثمارها للمواقف التالية:
*اكتساب السيطرة على مقدار الطعام الذي نتناولة
مثال(تخيل نفسك تجلس إلى المائدة .وتخيل أمامك طبقاً فية طعام متبق كيف يبدو الطعام؟ ما رائحتة ؟وما مذاقة؟ والآن تخيل أنك تضع ملعقتك جانباً .حتى لو كان هناك طعام متبقي في الطبق . ما صوت أدوات المائدة عندما تضعها على الطبق؟ ألتمس المنشفة وتلمس نسيجها .ضعها جانباً وأسمع صوت مقعدك وأستشعر عضلات جسمك وأنت تنهض مبتعداً عن المائدة تخيل نفسك تقوم عن المائدة دون جهد يذكر)

*الإستجابة لموقف مشحون بالإنفعال بدلا من الإنفجار في نوبة غضب

*التغلب على الخوف من الإجراءات الطبية
تحيييييييييييياتي

#$$$
سيدة الإرادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2008, 10:20 PM   #9
مدرب معتمد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
رقم العضوية: 253
المشاركات: 697
افتراضي

الله يعطيك العافيه ..جهد مشكور وعمل مبرور بحول الله
الله يعينك على مواصلة الحلقات ولو بالاسبوع مرة ..استراتيجيات جميلة وجملها حسن العرض وتقريب الفكرة وفقك الله وسدد خطاك أختي الكريمة سيدة الإرادة

تصفحت في المواقع عن كايزن وأعجبني هذا المقال فاسمحي لي بنقله لعله يثري ويفيد


في اليابان هناك كلمة تُستخدم في ميدان الأعمال ، وهذه الكلمة هي كايزن (KAIZAN) وتعني حرفياً ( التحسين المستمر ) وهي تُستعمل في لغتهم باستمرار. إذ يتحدثون دائماً عن التحسين المستمر للعجز التجاري ، والتحسين المستمر لخطوط الإنتاج والتحسين المستمر للعلاقات الشخصية. ونتيجة لذلك فهم يتطلعون دوماً للسبل التي تمكنهم من التحسين .

ويقول الكاتب :

كلما تعمقت رؤيتي لتأثير التحسين المستمر في ثقافة الأعمال في اليابان ، أدركت أنه مبدأ تنظيمي كان له تأثيره الهائل على حياتي . والتزامي شخصياُ بأن أتحسّن باستمرار وأن أرفع مقاييسي لنوعية الحياة هو ما جعلني سعيداً وناجحاً دائماً . أدركت أننا جميعاً نحتاج لكلمة تكون بمثابة مرساة لنا بحيث نركز على التحسين المستمر الذي لا ينقطع.

وحين نبتدع كلمة فإننا نخلق معنى ونبتدع طريقة للتفكير. فالكلمات التي نستخدمها باستمرار تكوّن النسيج الذي يمثّل الطريقة التي نفكّر فيها، بل وتؤثّر على القرارات التي نتخذها.

ونظام التحسين المستمر هو نظام صارم ، لا يمكن ممارسته بين آونة وأخرى فقط ، حين تودّ ذلك . بل يجب أن تكون التزاماً مستمراً يدعمه الفعل.

وجوهر هذا التحسين أن يكون مستمر وتدريجي ، بل وتناهي الصغر ، بحيث أنه ينجت لنا على المدى الطويل منحوتة فنيّة هائلة الحجم . وستدرك ما أعنيه بذلك إن كنت قد زرت منطقة جراند كانيون. فالجمال الذي يواجهك هناك والناتج عن ملايين السنين من التغيير التدريجي الناجم عن النحت المستمر لنهر كولورادو وروافده العديدة ي الصخور لخلق إحدى العجائب الطبيعية السبعة في العالم هو جمال مرعب.

لا يشعر معظم الناس بالأمان قط لأنهم يخشون دائماً أنهم سيفقدون وظائفهم أو المال الذي يملكونه أو سيفقدون شريك حياتهم أو صحتهم وما إلى ذلك من الأمور. والأمان الحقيقي الوحيد في الحياة ينبع من معرفتك أنك تستحدث تحسينات على نفسك بطريقة ما في كل يوم من الأيام ، أنك تزيد من قدراتك الذاتية وأنك إنسان له قيمته بالنسبة لعمله وأصدقائه وعائلته. لن أعاني من القلق إزاء الحفاظ على نوعية حياتي ، لأنني أعمل وأجتهد لتحسينها يوماً بعد يوم. إذ أنني أجاهد باستمرار لكي أتعلّم وأعزز من قدرتي على تمييز طريقتي في تعزيز قيم الحياة لدى الآخرين. وهذا يمنحني إحساساً بالثقة واليقين بأنني سأتعلّم وأتوسّع، وأنني سأتطوّر باستمرار.

ولا يعني هذا النموذج من التحسين المستمر أنك لن تواجه التحديات . فأنت في الواقع لا تستطيع تحسين أمر ما إلا إذا أدركت أنه لا يسير في الاتجاه السليم تماماً، وأنه لم يصل إلى المستوى الذي يجب أن يصل إليه. والهدف من هذا النموذج أو الأسلوب هو اكتشاف المشكلات لدى حدوثها والتعامل معها قبل أن تكبر لتصبح أزمات. وأفضل وقت لقتل وحش ما في الواقع هو حين يكون هذا الوحش صغيراً.

وكجزء من التزامي الشخصي بمبادئ ( التحسين المستمر ) فإنني أوجّه لنفسي ي نهاية كل يوم هذه الأسئلة: ماذا تعلمت هذا اليوم؟ ماذا قدّمت أو حسّنت؟ بماذا استمتعت؟ فإذا حسّنت باستمرار ، وفي كل يوم من قدرتك على الاستمتاع بالحياة فإنك ستمارس حياتك على مستوى من الغنى لا يحلم به معظم الناس مجرد حلم
إبراهيم سعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2008, 08:54 AM   #10
أكاديمي فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 6950
المشاركات: 74
افتراضي

أخي العزيز (taster) إثراء رائع ومفيد بارك الله جهدك
وأتمنى من الجميع أن يدلو بدلوهم في هذا الموضوع للفائدة

سيدة الإرادة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خمسون طريقة سحرية للقيادة الإيجابية حورالجنة ملتقى التنميـة البشريــة 18 01-22-2009 12:54 PM
301 طريقة للاستمتاع بأداء العمل ابوصالح ملتقى التنميـة البشريــة 6 11-14-2007 04:42 PM
اكتشف القوة الدافعة لتحقيق حلمك الكبير فؤاد عبدالله الحمد ملتقى التنميـة البشريــة 2 03-16-2007 12:40 PM


الساعة الآن 06:14 AM.




$vbphrase[powered_by_vbulletin] Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd alshorok
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28